أخبار الانترنت

فورماتيكا

نوكيا 3310 الجديد مخيب للآمال : خردة بدائية تستغل أمجاد الماضي و لا تصلح لشيء

هاتف نوكيا 3310 بصيغته الجديدة يخيب آمال المستخدمين بعد أيام من الإنتظار : هاتف بدائي لا يدعم أيا من التقنيات الحديثة...
بعد أيام من الترقب و الإنتظار كشفت أخيرا شركة HMD المالكة الجديدة للعلامة التجارية نوكيا عن هاتفها الجديد / القديم نوكيا 3310 ، الذي ملأ الدنيا صخبا و كان موضوع الساعة لكثير من المواقع التقنية في الأيام القليلة الماضية . و ذلك مباشرة بعد أن تم تسريب خبر عزم HMD إعادة الهاتف الأسطورة نوكيا 3310 الى الحياة بصيغة جديدة أحدث و أكثر تطورا .

في البداية كانت كل التوقعات و الإفتراضات تصب في اتجاه أن هاتف نوكيا 3310 الجديد ، سيكون هاتفا ذكيا يعمل بنظام التشغيل أندرويد ، الذي تصالحت معه نوكيا أخيرا ، بعد سنوات من القطيعة  و المعاندة  ، التي كانت سببا رئيسيا في فشل نوكيا ، و هبوط أسهمها و اسمها الى الحضيض .

إقرأ أيضا :
+ هاتف نوكيا الأسطوري الجديدة 3310 بصيغته الحديثة سيعمل بنظام التشغيل أندرويد

بكثير من الأمل و الحنين الى الماضي ، استبشر كثير من المستخدمين بخبر عودة نوكيا 3310 بصيغته الجديدة ـ التي ظنوا أنها ستجمع بين صلابة النسخة القديمة  و حداثة الهواتف الذكية  ذات المواصفات المتواضعة، خاصة و أن السعر الذي كشف عنه التسريب -  63 دولارا ، أشار بوضوح الى أن الهاتف الجديد لن يتخطى عتبة المواصفات المتوسطة  إن لم نقل الضعيفة .

لكن للأسف  ما كشفت عنه HMD  الأحد الماضي أثناء المؤتمر العالمي للهواتف النقالة ، كان بمثابة صدمة لكثير من المستخدمين الذين أغرقت تعليقاتهم المستهزئة و المتذمرة شبكات التواصل الإجتماعي ، و هذا بالرغم من المنحى الإجابي المهلل الذي أخذته المواضيع التي تحدثت عن هاتف نوكيا 3310 الجديد في الكثير من المواقع التقنية . و التي غالبا لا تتسم بأي حس نقدي سليم.

موصفات نوكيا 3310 الجديد لا ترقى الى تطلعات المستخدمين

هاتف نوكيا الجديد 3310 جاء للأسف مخيبا للآمال ، عكس المنتظر ، فلم يأتي مستجيبا لتطلعات المستخدمين ، و لا لحجم الصخب الإعلامي الذي رافق عملية إطلاقه . نقطة لو تم استغلالها جيدا ، الى جانب رمزية الأسطورة 3310 و ما يمثله بالنسبة للكثيرين سواء من عايشوا فترة إطلاقه أو حتى الأجيال اللاحقة ، لكانت شركة  HMD استطاعت النهوض من جديد بإسم نوكيا و لوجدت موطئ قدم في أسواق الهواتف الذكية من جديد.

هاتف نوكيا الجديد 3310 بصيغته الحديثة سيأتي حسبما تم الكشف عنه في المؤتمر ، بنظام التشغيل البدائي المحدود الخاص بنوكيا Nokia Series 30+ ، و الذي لا يختلف كثيرا عن الأنظمة المستخدمة في هواتف نوكيا العادية (الغير ذكية ) الموجودة منذ مدة في الأسواق مثل :  نوكيا 220 / 225 / 108 . و بالتالي فهو لا يدعم تثبيت التطبيقات بشكلها المتعارف عليه ، ما عدى بعض التطبيقات المحدودة.
كما أنه لا يدعم أيضا أيا من تقنيات الإتصال الحديثة مثل واي فاي – 3G أو 4G ما عدى 2.5G العديمة النفع و تقنية بلوتوث لنقل البيانات .

نوكيا 3310  سيأتي مزودا بكاميرا خلفية بدقة 2 ميجا بيكسل ، و بشاشة ملونة بحجم  2.4 ، مع دعم كامل لبطائق الذاكرة MicroSD  قد يصل حجمها الى ما يتجاوز 32 جيجابايت . أما عن سعة البطارية ، التي تُعتبر الميزة الوحيدة التي من الممكن أن يكون قد جاء بها نوكيا 3310 الجديد فتبلغ  1,200mAh  ، الشيء الذي من الممكن أن يعمل معه  لمدة متواصلة قد تصل الى 31 يوما.

بالنسبة للحجم و الشكل الخارجي للهاتف الجديدة 3310 مقارنة بالإصدار السابق فهو أنحف و أقل وزنا ، مع بعض التغيرات في حجم و شكل لوحة المفاتيح..ما عدى ذلك فلا شيء مبهر.

الهاتف الجديد 3310 سوف يطرح في الأسواق في الربع الثاني من هذا العام و بسعر سيبلغ 50 دولارا ، و ليس 63 دولارا كما كان متداولا.

بالنسبة للإخوة الذين سيقولون لي بأن سعر 50 دولارا أو حتى 60 هو السعر المناسب للمواصفات التي قدمها هاتف نوكيا 3310 بصيغته الجديدة ، و بالتالي لا يمكن للشركة تقديم أكثر من ذلك . أقول لهم : فلينظروا الى الهاتف الذكي OUKITEL C2 3G على سبيل المثال المقدم من طرف شركة OUKITEL المعروفة بجودة منتوجاتها ، و الذي بالرغم من سعره  الذي لا يتجاوز $51.99 . فإنه يأتي مزودا بأحدث التقنيات التي تدعمها الهواتف الذكي الحديثة.

بعض مواصفات  OUKITEL C2 3G :
نظام التشغيل : أندرويد لوليبوب 5.1
المعالج :  MTK6580 Quad Core 1.3GHz
الرامات : 1 جيجابايت
التقنيات التي يدعمها : 3G,Bluetooth 4.0,GPS,GSM,WiFi ...

حقيقة كان أمام HMD فرصة تاريخية لإستغلال تاريخ الأسطورة نوكيا 3310 ، و الضجة الإعلامية التي أحدثها خبر إعادته الى الخدمة من جديد في صيغة أحدث . إلا أنه على ما يبدوا فإن اسم نوكيا مقدر له أن لا يرتقي من جديد و أن يبقى في الحضيض و ما فات قد مات .
نوكيا 3310 الجديد مخيب للآمال : خردة بدائية تستغل أمجاد الماضي و لا تصلح لشيء Reviewed by Rachid Boulahfa on 2/28/2017 Rating: 5

ليست هناك تعليقات:

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.